بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 222 من 462

صفحة
تقبل ضوء الشمس أكثر مما يقبله الماء للطافته فكذا صورتاهما و هذا الوجه مختار الفاضل النيسابوري في شرح التذكرة و مال إليه أستاذنا المحقق البرجندي في شرح التذكرة أيضا و الإيراد و الاعتذار كما سبق الخامس أن أجراما صغيرة نيرة مركوزة في جرم الشمس أو في فلكها الخارج المركز بحيث تكون متوسطة دائما بين الشمس و القمر و هي مانعة من وقوع شعاع الشمس على مواضع المحو من القمر و إنما قلنا نيرة لأنها لو كانت مظلمة فيرى المحو على وجه الشمس و المراد أنها نيرة نورا أقل من نور بقية أجزاء الشمس و هذا الوجه للمدقق الخفري و أقول فيه نظر فإن تلك الأجرام إن كانت صغيرة جدا تلاقت الخطوط الخارجة من حولها إلى القمر بالقرب منها و لم يصل ظلها إليه و إن كان لها مقدار يعتد به بحيث يصل ظلها إلى جرم القمر فوصوله إلى‏


التالي ص 222/462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...