تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 239 من 462
صفحة
في الأصل من يأتي بالليل لاحتياجه إلى طرق الباب غالبا و يستعمل غالبا في الشرور الواقعة بالليل و قد يعم بما يشمل ما يقع بالنهار أيضا فالمراد هنا آفات البارحة أو مطلقا ثم اعلم أن لفظة ما الظاهرة في الفقرة الأولى و المقدرة فيما بعدها من الجمل الثلاث موصولة و ضمير به المذكور في الجملتين و المقدر في غيرهما عائد إليها و من في المواضع الأربعة لبيان الموصول و يمكن أن تكون ما مصدرية في الجميع أو في سوى الأولى و الضمائر راجعة إلى الإصباح أو فلقة فيكون من في قوله من مطالب بمعنى الباء كما في قوله تعالى يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍ (1) ثم الحمد في الفقرة الثانية يشمل العميان أيضا فإنهم