تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 240 من 462
صفحة
[صفحة 207]
يتمتعون بضوء النهار لاشتغال البصراء بالمهمات و الحوائج و من جملتها حوائج الأضراء و أما الثالثة فإن كان التبصير فيها من إبصار العين فهو لغيرهم و إن كان من البصيرة فيشملهم و هذا يؤيد حمله على الأخير و أما شرح تتمة الدعاء فموضعه الفرائد الطريفة.
(1) عبد اللّه بن مغفل- بمعجمة وفاء كمعظم- هو عبد اللّه بن مغفل بن عبد غنم- و قيل عبد فهم- بن عفيف ابن اسحم المزنى قال في أسد الغابة (3: 264) كان من أصحاب الشجرة يكنى أبا سعيد، و قيل أبو عبد الرحمن، و قيل أبو زياد، سكن المدينة ثمّ تحول الى البصرة و ابتنى بها دارا قرب الجامع، و كان من البكائين الذين أنزل اللّه عزّ و جلّ فيهم «وَ لا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَ أَعْيُنُهُمْ. تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ- الآية-» و كان أحد العشرة الذين بعثهم عمر الى البصرة يفقهون الناس (انتهى) توفى بالبصرة سنة (59) و قيل سنة (60) ايام أمارة ابن زياد بالبصرة، و صلى عليه أبو برزة الاسلمى بوصية منه بذلك.