بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 264 من 484

صفحة
تحقيقا لم يسبقه إليه أحد و لم يلحقه أحد و فيما نقل عنه أن جرم الشمس مائة و سبعة و ستون مثلا لجرم الأرض و جرم الأرض أربعون مثلا لجرم القمر ثم إن هؤلاء الراصدين الحاسبين جعلوا البعد الأبعد لكل كوكب البعد الأقرب للكوكب الذي فوقه و كان من الواجب أن يجعل بعد محدب كل فلك بعد مقعر الفلك الذي فوقه لكنهم لم يعتبروا أنصاف أقطار الكواكب و ثخن جوزهر القمر و ما يبقى من متمم عطارد بين أقرب أبعاده و مقعر فلكه إذ لم يكن غرضهم الأصلي إلا الاطلاع على عظم هذه الأجرام الشريفة على الإجمال ليعلم أن قدرة مبدعها جلت عظمته على أقصى غايات الكمال لا استثبات معرفتها للذهن البشري على طباق ما في العين فإن عقول الحكماء و أفهام العقلاء لا تصادف و لا تلقى إلا راجعة عن ذلك بخفي حنين‏


التالي ص 264/484 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...