بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 265 من 996

صفحة

قوله(ع)فإن الإهمال معنى واحد يحتمل أن يكون المراد أن الطبيعة أو الدهر اللذين يجعلونهما أصحاب الإهمال مؤثرين كل منهما أمر واحد غير ذي شعور و إرادة و لا يمكن صدور الأمرين المختلفين عن مثل ذلك كما مر أو المراد أن العقل يحكم بأن مثل هذين الأمرين المتسقين الجاريين على قانون الحكمة لا يكون إلا من حكيم راعى فيهما دقائق الحكم أو المراد أن الإهمال أي عدم الحاجة إلى العلة و ترجح الأمر الممكن من غير مرجح كما تزعمون أمر


____________


(1) خسيس (خ).






102


واحد حاصل فيهما فلم صارت إحداهما راتبة و الأخرى متنقلة و لم لم يعكس الأمر و الأول أظهر كما لا يخفى قوله(ع)لبطلت الدلالات ظاهره كون الأوضاع النجومية علامات الحوادث قوله(ع)في البروج الراتبة يدل ظاهرا على ما أشرنا إليه من أنه(ع)راعى في انتقال البروج محاذاة نفس الأشكال و إن أمكن أن يكون المراد بيان حكمة بطء الحركة ليصلح كون تلك الأشكال علامات للبروج و لو بقربها منها لكنه بعيد قوله(ع)و الشعريين قال الجوهري الشعرى الكوكب الذي يطلع بعد الجوزاء و طلوعه في شدة الحر و هما الشعريان الشعرى العبور التي في الجوزاء و الشعرى القميصاء التي في الذراع تزعم العرب أنهما أختا سهيل انتهى و القفار جمع قفر و هو الخلأ

التالي ص 265/996 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...