تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 290 من 462
صفحة
[صفحة 250]
بيان لعل غرضه(ع)أن ذلك العلم له أصل لكن لا ينبغي لك أن تطلب منه إلا قدر ما تعلم به أوقات الفرائض أو المعنى أن أوقات الفرائض لها سعادة لوقوع عبادة الله فيها.