الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 311 من 484
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 254]
39- وَ أَيْضاً فِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عِلْمٌ مِنْ عِلْمِ النُّبُوَّةِ وَ لَيْتَنِي كُنْتُ أُحْسِنُهُ.
40- وَ مِنْهُ، قَالَ رَوَيْتُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النَّجَّارِ فِي الْمُجَلَّدِ الْحَادِي وَ الْعِشْرِينَ مِنْ تَذْيِيلِهِ عَلَى تَارِيخِ الْخَطِيبِ فِي تَرْجَمَةِ عَلِيِّ بْنِ طِرَادٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى (1) عِكْرِمَةَ قَالَ: قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ هَاهُنَا رَجُلًا يَهُودِيّاً يَتَكَهَّنُ قَالَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ فَجَاءَ فَقَالَ يَا يَهُودِيُّ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُخْبِرُ بِالْغَيْبِ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ أَمَّا الْغَيْبُ فَلَا يَعْلَمُ إِلَّا اللَّهُ وَ لَكِنْ إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ قَالَ هَاتِ قَالَ أَ لَكَ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ يَخْتَلِفُ إِلَى الْكُتَّابِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَإِنَّهُ يَأْتِي غَداً مَحْمُوماً مِنَ الْكُتَّابِ وَ يَمُوتُ يَوْمَ عَاشِرِهِ وَ أَمَّا أَنْتَ فَلَا تَخْرُجُ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يَذْهَبَ بَصَرُكَ قَالَ هَذَا أَخْبَرْتَنِي عَنِ ابْنِي وَ عَنْ نَفْسِي فَأَخْبِرْنِي عَنْ نَفْسِكَ قَالَ أَمُوتُ رَأْسَ السَّنَةِ قَالَ عِكْرِمَةُ فَجَاءَ ابْنُ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنَ الْكُتَّابِ مَحْمُوماً وَ مَاتَ يَوْمَ عَاشِرِهِ فَلَمَّا كَانَ رَأْسُ السَّنَةِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَا عِكْرِمَةُ انْظُرْ مَا فَعَلَ الْيَهُودِيُّ فَأَتَيْتُ أَهْلَهُ فَقَالُوا مَاتَ أَمْسِ فَمَا خَرَجَ ابْنُ عَبَّاسٍ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى ذَهَبَ بَصَرُهُ.
بيان: الكتاب بضم الكاف و تشديد التاء الكتبة و يطلق على المكتب تسمية للمحل باسم الحال.
التالي
ص 311/484 — الأصلية 254
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...