بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 313 من 462

صفحة
[صفحة 268]

ص بالسحر و الكهانة و الشعر فورد براءته عنها ردا عليهم و لم يكونوا يصفونه بالنجوم مع أنه كان عالما بالحق من علم النجوم و كان من فضائله.


51- الْمَكَارِمُ، فِي الْحَدِيثِ‏ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحِجَامَةِ فِي الْأَرْبِعَاءِ إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ فِي الْعَقْرَبِ‏ (1).

52- الذَّهَبِيَّةُ، عَنِ الرِّضَا(ع)اعْلَمْ أَنَّ جِمَاعَهُنَّ وَ الْقَمَرُ فِي بُرْجِ الْحَمَلِ أَوِ الدَّلْوِ مِنَ الْبُرُوجِ أَفْضَلُ وَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ فِي بُرْجِ الثَّوْرِ لِكَوْنِهِ شَرَفَ الْقَمَرِ.

بيان لعله قال ذلك موافقا لرأي المأمون و لما اشتهر في ذلك الزمان كما أشعر(ع)به في تلك الرسالة.

53- المهج، مهج الدعوات‏ فِي حِرْزِ الْجَوَادِ(ع)وَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَكُونَ طُلُوعُ الْقَمَرِ فِي بُرْجِ الْعَقْرَبِ.

54- التَّهْذِيبُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كُسُوفُ الشَّمْسِ أَشَدُّ عَلَى النَّاسِ وَ الْبَهَائِمِ.

بيان هذا مما يوهم أن لأحوالها و أوضاعها تأثيرا في بعض الأشياء و يمكن أن يكون المعنى أنه علامة غضب الله عليهم أو أنهم يفزعون لذلك لحدوث الظلمة في غير وقتها.

55- نَوَادِرُ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ سَافَرَ أَوْ تَزَوَّجَ وَ الْقَمَرُ فِي الْعَقْرَبِ لَمْ يَرَ الْحُسْنَى.

الكافي، عن عدة من أصحابه عن أحمد بن محمد عن علي بن أسباط عن إبراهيم بن حمران عن أبيه‏ مثله‏ (2) بيان الظاهر أن المراد بكون القمر في العقرب هنا كونه محاذيا لكواكبه كما هو دأب العرب في البوادي و غيرها إذ لم يكن عندهم ضوابط البروج و الانتقالات‏


____________


(1) مكارم الأخلاق: ج 1،(ص)83.

(2) روضة الكافي: 275.

التالي ص 313/462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...