تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 331 من 484
صفحة
[صفحة 269]
إليها و الاستخراجات الشائعة في تلك الأزمان و لم يكن دأبهم(ع)إحالة الناس في الأحكام التي تحتاج إليها عامة الخلق على ما لا يعرفه إلا الآحاد من العلماء لا سيما إذا لم يكن شائعا في تلك الأزمنة عند العلماء أيضا و الكواكب الثابتة و الأشكال التي سميت البروج بها قد انتقلت في زماننا عن البروج التي عينوها بمقدار برج تقريبا فالعقرب في مكان القوس فظهر أن ما وقع في الشريعة أيضا لا يوافق قواعدهم المقررة عندهم.