تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 366 من 484
صفحة
[صفحة 299]
الحكيم أن يغيرها بالبر و الصدقة و الدعاء و غير ذلك من الأسباب و الدواعي على وفق إرادته و حكمته و جوز تعليم علم النجوم و تعلمه و النظر فيه و العمل به إذا لم يعتقد أنها مؤثرة و حمل أخبار النهي و الذم على ما إذا اعتقدت ذلك ثم ذكر ره تأييدا لصحة هذا العلم أسماء جماعة من الشيعة كانوا عارفين به فقال إن جماعة من بني نوبخت كانوا علماء بالنجوم و قدوة في هذا الباب و وقفت على عدة مصنفات لهم في النجوم و أنها دلالات على الحادثات منهم الحسن بن موسى النوبختي و من علماء المنجمين من الشيعة أحمد بن محمد بن خالد البرقي و ذكر النجاشي في كتبه كتاب النجوم و منهم أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة فقد عد الشيخ و النجاشي من كتبه كتاب النجوم و الشيخ النجاشي كان له تصنيف في النجوم و من المذكورين بعلم النجوم الجلودي البصري و منهم علي بن محمد بن العدوي الشمشاطي فإنه ذكر النجاشي أن له رسالة في إبطال أحكام النجوم و منهم علي بن محمد بن العباس فإن النجاشي ذكر في كتبه كتاب الرد على المنجمين و كتاب الرد على الفلاسفة و منهم محمد بن أبي عمير و استند إلى الخبر السابق و قد عرفت ما فيه قال و منهم محمد بن مسعود العياشي فإنه ذكر في تصانيفه كتاب النجوم و منهم موسى بن الحسن بن عباس بن إسماعيل بن أبي سهل بن نوبخت قال النجاشي كان حسن المعرفة بالنجوم و له مصنفات فيه و كان مع ذلك حسن العبادة و الدين و منهم الفضل بن أبي سهل بن نوبخت وصل إلينا من تصانيفه ما يدل على قوة معرفته بالنجوم
و منهم السيد الفاضل علي بن أبي الحسن العلوي المعروف بابن الأعلم و كان صاحب الزيج و منهم أبو الحسن النقيب الملقب أبا قيراط و منهم الشيخ الفاضل الشيعي علي بن الحسين بن علي المسعودي مصنف كتاب مروج الذهب و منهم أبو القاسم بن نافع من أصحابنا الشيعة و منهم إبراهيم الفزاري صاحب القصيدة في النجوم و كان منجما للمنصور