بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 367 من 996

صفحة

- فِيمَا نَقَلَهُ رَهْطٌ مِنَ الْمُفَسِّرِينَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِمَّا اسْتَفَادَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى‏ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى‏ إِنَّ لِلشَّمْسِ مِائَةً وَ ثَمَانِينَ مَنْزِلًا فِي مِائَةٍ وَ ثَمَانِينَ يَوْماً ثُمَّ إِنَّهَا تَعُودُ مَرَّةً أُخْرَى إِلَى وَاحِدٍ وَاحِدٍ مِنْهَا فِي أَمْثَالِ تِلْكَ الْأَيَّامِ وَ مَجْمُوعُ تِلْكَ الْأَيَّامِ سَنَةٌ.


و قال علامتهم المفسر الأعرج النيسابوري في تفسيره إن صح هذا عنه فلعله أراد تصاعدها على دائرة نصف النهار و تنازلها منها في أيام السنة أو أراد نزولها في فلكها الخارج المركز من الأوج إلى الحضيض ثم صعودها من الحضيض إلى الأوج فإن لها بحسب كل جزء من تلك الأجزاء في كل يوم من تلك الأيام تعديلا خاصا زائدا أو ناقصا و نحن نقول ذلك تجشم و تكلف بل أراد بمنازلها في أيام السنة مداراتها اليومية بحسب أجزاء مدارها الذي عليه طول السنة بحركتها الخاصة فإن ذلك المدار في سطح منطقة البروج مقاطعا لمنطقة معدل النهار على نقطتي الاعتدالين و كل جزءين من أجزائه شماليين أو جنوبيين هما متساويا البعد عن إحدى نقطتي الانقلابين

التالي ص 367/996 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...