تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 371 من 484
صفحة
فأدنيتها و كتب كلمات يسيرة في رقعة و ختمها و دفعها إلي و قال بلى ليكن عندك فإذا دخلت سنة سبع و ثمانين و مائة و مضى فانظر فيها فلما كان في صفر أوقع الرشيد بهم فنظرت في الرقعة فكان الوقت الذي ذكره قال إسماعيل و كان يحيى أعلم الناس بالنجوم و روي أيضا عن محمد بن عبدوس من كتاب الوزراء عن موسى بن نصر الوصيف عن أبيه قال غدوت إلى يحيى بن خالد في آخر أمرهم أريد عيادته من علة كان يجدها فوجدت في دهليزه بغلا مسرجا فدخلت إليه فكان يأنس بي و يفضي إلي بسره فوجدته مفكرا مهموما و رأيته مستخليا مشتغلا بحساب النجوم و هو ينظر فيه فقلت له إني لما رأيت بغلا مسرجا سرني لأني قدرت انصراف العلة و إن عزمك الركوب ثم قد غمني ما أراه من همك قال فقال لي إن