بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 372 من 996

صفحة

(1) يس: 38.


(2) التوحيد: 203. اقول: الظاهر أن مبنى البيان في هذا الخبر و امثاله- على فرض الصدور- على التمثيل و الإشارة إلى كيفية انقياد الشمس و القمر لامر اللّه تعالى، و إلى ان ضوء الشمس يفاض عليها تدريجا من مبدإ وجودى عال و مصدر ربانى شريف هو العرش و هو حلة تلبسها كما يلبس الناس ثيابهم، و فيه إشارة إلى أن سائر الكائنات أيضا تنال حظوظها الوجودية في كل آن من المبادئ العالية و هي عارية عندهم تسترد عند حينونة اجلها، و يكفى لسلبها عدم الاعطاء في الآن الثاني، كما ان الشمس و النجوم ستسلب ضوءها و لا تعطى حللها فتنكدر، قال العلامة المؤلّف (رحمه اللّه) في شرح الخبر 14 من هذا الباب فهي- يعنى الشمس-.

التالي ص 372/996 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...