قال الصدوق ره ليست هذه الحجب مضروبة على الله تعالى عن ذلك لأنه لا يوصف بمكان و لكنها مضروبة على العظمة العليا من خلقه التي لا يقادر قدرها غيره تبارك و تعالى (4).
بيان قوله(ع)منها ظلمة لعل المراد من مطلق الحجب لا من الحجب المتقدمة كما يدل عليه قوله غلظ كل حجاب إلخ.
(5) هو بو عبد الرحمن عبد اللّه بن المبارك بن واضح الحنظلى المروزى العالم الزاهد المحدث من تابعي التابعين، ذكر ترجمته مفصلا في تاريخ بغداد و الحلية و غيرهما و اثنوا عليه كثيرا، روى عنه انه قال: كتبت عن أربعة آلاف شيخ، فرويت عن ألف، و روى انه قال لابى.