تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 474 من 996
صفحة
الأربعة الشمالية التي أولها الشرطين و آخرها السماك شامية و الباقية التي أولها الغفر و آخرها بطن الحوت يمانية انتهى.
و قال الشيخ البهائي ره الظاهر أن مراده(ع)بتردد القمر في منازل التقدير عوده إليها في الشهر اللاحق بعد قطعه إياها في السابق فتكون كلمة في بمعنى إلى و يمكن أن تبقى على معناها الأصلي بجعل المنازل ظرفا للتردد فإن حركته التي يقطع بها تلك المنازل لما كانت مركبة من شرقية و غربية جعل كأنه لتحركه فيها بالحركتين المختلفتين متردد يقدم رجل و يؤخر أخرى
____________
(1) ما بينها (خ).
183
و أما على رأي من يمنع جواز قيام الحركتين المختلفتين بالجسم و يرى أن للنملة المتحركة بخلاف حركة الرحى سكونا حال حركتها فتشبيهه بالمتردد أظهر.