بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 475 من 996

صفحة

المتصرف في فلك التدبير التصرف التقلب إشارة إلى أن تقلباته و تغيراته بتدبير الحكيم الخبير و الفلك مجرى الكواكب سمي به تشبيها بفلكة المغزل في الاستدارة و الدوران قال أبو ريحان إن العرب و الفرس سلكوا في تسمية السماء مسلكا واحدا فإن العرب تسمي السماء فلكا تشبيها لها بفلكة الدولاب و الفرس سموها بلغتهم آسمان تشبيها لها بالرحى فإن آس هو الرحى بلسانهم و مان دال على التشبيه انتهى.


و قال الشيخ البهائي ره المراد بفلك التدبير أقرب الأفلاك التسع إلى عالم العناصر أي الفلك الذي يتدبر بعض مصالح عالم الكون و الفساد و قد ذكر بعض المفسرين في تفسير قوله تعالى‏ فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً (1) أن المراد بها الأفلاك و هو أحد الوجوه التي أوردها الطبرسي ره و يمكن أن يكون على ضرب من المجاز كما يسمى ما يقطع به الشي‏ء قاطعا و ربما يوجد في بعض النسخ المتصرف في فلك التدوير و هو صحيح أيضا و إن كانت النسخة الأولى أصح و المراد به رابع أفلاك القمر و هو الفلك الغير المحيط بالأرض المركوز هو فيه المتحرك أسفله على توالي البروج و أعلاه بخلافه مخالفا لسائر تداوير السيارة كل يوم ثلاث عشرة درجة و ثلاث

التالي ص 475/996 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...