تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 97 من 484
صفحة
[صفحة 83]
في قوله تعالى وَ السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ ثلاثة أقوال أحدها أنها هي البروج الاثنا عشر و إنما حسن القسم بها لما فيها من عجيب الحكمة و ذلك لأن سير الشمس فيها و لا شك أن مصالح العالم السفلي مرتبطة بسير الشمس فدل ذلك على أن لها صانعا حكيما و ثانيها أن البروج هي منازل القمر و إنما حسن القسم بها لما في سير القمر و حركته من الآثار العجيبة و ثالثها أن البروج هي عظام الكواكب سميت بروجا لظهورها (1) انتهى.
و أقول في بعض الأخبار تأويل السماء بسيد الأنبياء(ص)و البروج بالأئمة الاثني عشر ع.