. أقول و قد مر في أبواب تاريخه(ع)و سئل السيد المرتضى الرعد و البرق و الغيم ما هو و قوله تعالى وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ و هل هناك برد أم لا فأجاب (قدّس سرّه) أن الغيم جسم كثيف و هو مشاهد لا شك فيه و أما الرعد و البرق فقد روي أنهما ملكان و الذي نقوله هو أن الرعد صوت من اصطكاك أجرام السحاب و البرق أيضا من تصادمهما و قوله من جبال إلى آخره لا شبهة فيه أنه كلام الله و أنه لا يمتنع أن تكون جبال البرد مخلوقة في حال ما ينزل البرد.
[كلمة المصحّح]
بسمه تعالى إلى هنا تمّ الجزء الثالث من المجلّد الرابع عشر- كتاب السماء و العالم- من بحار الأنوار و هو الجزء التاسع و الخمسون حسب تجزئتنا من هذه الطبعة البهيّة.
و قد قابلناه على النسخة الّتي صحّحها الفاضل الخبير الشيخ محمّد تقيّ اليزديّ بما فيها من التعليق و التنميق و اللّه وليّ التوفيق.