بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والخمسون 56 · صفحة 10 من 479

صفحة
[صفحة 9]

العرب و لليل و النهار أيضا عندهم أسماء الدائبان و الصرفان و الجديدان و الأجدان و الحاديان و الأصرمان و الملوان و العصران و الردفان و الصرعان و الأثرمان و المتباديان و الفتيان و الطريدان و ابنا سبات و ابنا جمير و ابنا سمير فالدائبان لدءوبهما و جدهما في السير و الصرفان لصروف الدهر فيهما و الجديدان لحدوثهما و تجددهما و لذلك سمي الأجدان و الحاديان لسوقهما الناس إلى الموت و الأصرمان لقطعهما الأعمار و الملوان من قولهم عشت معه ملاوة من الدهر أي حينا و برهة و يقال سكت مليا أي طويلا و العصران من العصر بمعنى الدهر و الردفان لترادفهما و تواليهما و الصرعان إبلان ترد أحدهما حين تصدر الأخرى و الصرعان أيضا المثلان و الأثرمان أي القديمان الشائبان فإن الثرم سقوط الثنايا من الأسنان و المتباديان من البدو بمعنى الظهور و الفتيان لأنهما يتجددان شابين و الطريدان لأنهما يطردان و يدفعان سريعا و السبات بالضم الدهر و الجمير من قولهم أجمر القوم على الشي‏ء إذا اجتمعوا عليه و هذا جمير القوم أي مجتمعهم و السمير من المسامرة و هو الحديث بالليل و السمير أيضا الدهر و ابناه الليل و النهار.


فوائد جليلة

الأولى اعلم أن اليوم نوعان حقيقي و وسطي فالحقيقي عند بعض المنجمين من زوال الشمس من دائرة نصف النهار فوق الأرض إلى وصولها إليها و عند بعضهم من زوال مركز الشمس من دائرة نصف النهار تحت الأرض إلى وصولها إليها و على التقديرين يكون اليوم بليلته بمقدار دورة من المعدل مع المطالع الإستوائية لقوس يقطعه الشمس من فلك البروج بحركتها الخاصة من نصف اليوم إلى نصف اليوم أو من نصف الليل إلى نصف الليل و الوسطى هو مقدار دورة من المعدل مع مطالع قوس تقطعه الشمس بالسير الوسطي و بسبب الاختلاف بين الحركة الوسطية و الحركة التقويمية يختلف اليوم بالمعنى الأول و الثاني اختلافا


التالي ص 10/479 — الأصلية 9 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...