تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والخمسون 56 · صفحة 265 من 479
صفحة
[صفحة 1] أي هم جميعا يطيعونه بأمر الله و الفقرتان إشارتان إلى قوله تعالى مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ (1)
الْمَكِينُ لَدَيْكَ.
المكين ذو المكانة و المنزلة و لدى ظرف مكان بمعنى عند كلدن إلا أنهما أقرب مكانا من عند و أخص منه فإن عند يقع على مكان و غيره تقول لي عند فلان مال أي في ذمته و لا يقال ذلك فيهما.
قد مر ذكر الحجب و يدل على أن الروح رئيس الملائكة الموكلين بالحجب و الساكنين فيها و الظاهر أنه شخص واحد موكل بالجميع و يحتمل أن يكون اسم جنس بأن يكون لملائكة كل حجاب