بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والخمسون 56 · صفحة 264 من 479

صفحة
[صفحة 221]

و قوله فينبه إلى الثانية في غاية البعد.


و ميكائيل هو من عظماء الملائكة و روي أنه رئيس الملائكة الموكلين بأرزاق الخلق كملائكة السحب و الرعود و البروق و الرياح و الأمطار و غير ذلك و في اسمه لغات قال الزمخشري قرئ ميكال بوزن قنطار و ميكائيل بوزن ميكاعيل و ميكئيل كميكعيل و ميكائل كميكاعل و ميكئل كميكعل قال ابن جني العرب إذا نطقت بالعجمي خلطت فيه انتهى و الجاه القدر و المنزلة


وَ الْمَكَانِ الرَّفِيعِ مِنْ طَاعَتِكَ.


لعل المراد بالمكان المكانة و المنزلة و بالرفعة العلو المعنوي و من ابتدائية أي رفعة مكانه بسبب إطاعتك أو تبعيضية أي له من درجات طاعتك منزلة رفيعة.


و جبرئيل من أعاظم الملائكة و في سائر روايات الصحيفة جبرئيل بالكسر أو بالفتح و فيه أيضا لغات قال الزمخشري قرئ جبرئيل بوزن فقشليل و جبرئل بحذف الياء و جبريل بحذف الهمزة و جبريل بوزن قنديل و جبرال باللام المشددة و جبرائيل بوزن جبراعيل و جبرائل بوزن جبراعل انتهى و قيل معناه عبد الله و قيل صفوة عبد الله و قيل صفوة الله و هو(ع)حامل الوحي إما على جميع الأنبياء أو إلى أولي العزم منهم أو إلى بعض من غير أولي العزم أيضا


وَ الْمُطَاعُ فِي أِهْلِ سَمَاوَاتِكَ.


التالي ص 264/479 — الأصلية 221 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...