تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والخمسون 56 · صفحة 323 من 479
صفحة
[صفحة 2] و ثانيها أن يكون ما أُنْزِلَ موضعه موضع جر و يكون معطوفا بالواو على مُلْكِ سُلَيْمانَ أي و اتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان و على ما أنزل على الملكين و معنى ما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ (1) أي معهما و على ألسنتهما كما قال تعالى رَبَّنا وَ آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ أي على ألسنتهم و معهم و ليس بمنكر أن يكون ما أُنْزِلَ معطوفا على ملك سليمان و إن اعترض بينهما من الكلام ما اعترض لأن رد الشيء إلى نظيره و عطفه على ما هو أولى هو الواجب و إن اعترض بينهما ما ليس منهما و لهذا نظائر في القرآن و كلام العرب كثيرة قال الله تعالى الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً (2)