تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والخمسون 56 · صفحة 442 من 479
صفحة
[صفحة 371]
الْمُنْزِلُونَ بقدرتنا جَعَلْناهُ أُجاجاً أي مالحا فَلَوْ لا تَشْكُرُونَ أمثال هذه النعم الضرورية (1) لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً أي لوسعنا عليهم الرزق و تخصيص الماء الغدق و هو الكثير بالذكر لأنه أصل المعاش و السعة و عزة وجوده بين العرب (2).
أقول سيأتي تفسير باقي السورة في باب الجن و فيه ما يناسب هذا الباب.