الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والخمسون 57 · صفحة 254 من 397
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 254]
الثَّرَى قَالَ فَمَا تَحْتَ الثَّرَى قَالَ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ ثَلَاثٍ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ فِي الْأَرْضِ أَيْنَ تَكُونُ قَالَ يَا ابْنَ سَلَامٍ أَوَّلُهَا مَكَّةُ وَ ثَانِيهَا بَيْتُ الْمَقْدِسِ وَ ثَالِثُهَا مَدِينَةُ مُحَمَّدٍ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَرْبَعِ مَدَائِنَ مِنْ مَدَائِنِ الْجَنَّةِ فِي الدُّنْيَا قَالَ أَوَّلُهَا إِرَمُ ذَاتُ الْعِمَادِ وَ الثَّانِيَةُ الْمَنْصُورِيَّةُ (1) وَ هِيَ مَدِينَةٌ بِالشَّامِ وَ الثَّالِثَةُ قَيْسَارِيَّةُ وَ هِيَ مَدِينَةٌ بِسَاحِلِ الْبَحْرِ فِي الشَّامِ وَ الرَّابِعَةُ هِيَ الْبَلْقَاءُ وَ هِيَ أَرْمَنِيَّةُ (2) قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَرْبَعِ مَنَابِرَ مِنْ مَنَابِرِ الْجَنَّةِ فِي الدُّنْيَا أَيُّ مَوْضِعٍ هِيَ قَالَ يَا ابْنَ سَلَامٍ أَوَّلُهَا قِيرَوَانُ وَ هِيَ إِفْرِيقِيَةُ وَ الثَّانِيَةُ بَابُ الْأَبْوَابِ وَ هِيَ بِأَرْضِ أَرْمَنِيَّةَ (3) وَ الثَّالِثَةُ عبدان [عَبَّادَانُ (4) وَ هِيَ بِأَرْضِ الْعِرَاقِ وَ الرَّابِعَةُ بِخُرَاسَانَ وَ هِيَ خَلْفُ نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ جَيْحُونُ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَرْبَعِ مَدَائِنَ مِنْ مَدَائِنِ جَهَنَّمَ فِي الدُّنْيَا قَالَ يَا ابْنَ سَلَامٍ أَوَّلُهَا مَدِينَةُ فِرْعَوْنَ فِي أَرْضِ مِصْرَ وَ الثَّانِيَةُ أَنْطَاكِيَةُ وَ هِيَ بِأَرْضِ الشَّامِ وَ الثَّالِثَةُ بِأَرْضِ سَيْحَانَ وَ هِيَ بِأَرْضِ أَرْمَنِيَّةَ (5) الرَّابِعَةُ الْمَدَائِنُ وَ هِيَ بِأَرْضِ الْعِرَاقِ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَرْبَعَةِ أَنْهَارٍ فِي الدُّنْيَا وَ هِيَ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ قَالَ أَوَّلُهَا الْفُرَاتُ وَ هُوَ بِأَرْضِ (6) الشَّامِ وَ الثَّانِي النِّيلُ وَ هُوَ بِأَرْضِ مِصْرَ وَ الثَّالِثُ نَهَرُ سَيْحَانَ وَ هُوَ نَهَرُ الْهِنْدِ وَ الرَّابِعُ جَيْحُونَ وَ هُوَ بِأَرْضِ بَلْخٍ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ شَيْءٍ لَا شَيْءَ وَ شَيْءٍ بَعْضُ شَيْءٍ وَ شَيْءٍ لَا يَفْنَى (7) مِنْهُ شَيْءٌ قَالَ يَا ابْنَ سَلَامٍ أَمَّا شَيْءٌ لَا شَيْءَ فَهِيَ الدُّنْيَا يَذْهَبُ نَعِيمُهَا وَ يَمُوتُ سَاكِنُهَا وَ يَخْمُدُ ضَوْؤُهَا وَ أَمَّا الشَّيْءُ بَعْضُ الشَّيْءِ وُقُوفُ الْخَلَائِقِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَهُوَ شَيْءٌ بَعْضُ شَيْءٍ وَ أَمَّا شَيْءٌ لَا يَفْنَى (8) مِنْهُ شَيْءٌ فَالْجَنَّةُ وَ النَّارُ لَا يَفْنَى (9)
____________
(1) المنصورة من بلاد الهند (خ).
(2) ارمينية (خ).
(3) ارمينية (خ).
(4) عبادان (خ).
(5) ارمينية (خ).
(6) في حدود الشام (خ).
(7) في أكثر النسخ «لا يغنى»، و الظاهر ان الصواب ما في المتن موافقا لبعض النسخ المخطوطة.
(8) لا يغنى (خ).
(9) يغنى (خ).
التالي
صفحة 254 من 397
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...