بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والخمسون 57 · صفحة 12 من 519

صفحة
[صفحة 9]

العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن محمد بن الحسين‏ (1) عن محمد بن الفضيل عن العرزمي‏ مثله‏ (2)- الكافي، عن أبي علي الأشعري عن بعض أصحابه عن محمد بن الفضيل‏ مثله‏ (3) بيان قوله مسجونة يحتمل أن يكون كناية عن قيام الملائكة الذين بهم تهبّ تلك الرياح فوقه عند إرادة ذلك كما سيأتي و لعل المراد بحركة الركن حركة الثوب المعلّق عليه‏ (4).


8 الْعِلَلُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَا تَسُبُّوا الرِّيَاحَ فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ وَ لَا تَسُبُّوا الْجِبَالَ وَ لَا السَّاعَاتِ وَ لَا الْأَيَّامَ وَ لَا اللَّيَالِيَ فَتَأْثَمُوا وَ تَرْجِعَ عَلَيْكُمْ.


بيان: الغرض النهي عن سبّ الرياح و البقاع و الجبال و الأيام و الساعات فإنها مقهورة تحت قدرة الله سبحانه مسخّرة له تعالى لا يملكون تأخّرا عما قدّمهم إليه و لا تقدّما إلى ما أخّرهم عنه فسبّهم سبّ لمن‏ (5) لا يستحقّه و لعن من لا يستحقّ اللعن يوجب رجوع اللعنة على اللاعن بل هو مظنّة الكفر و الشرك لو لا غفلتهم عما يئول إليه كما ورد في الخبر لا تسبّوا الدهر فإنه هو الله أي فاعل الأفعال التي تنسبونها إلى الدهر و تسبّونه بسببها هو الله تعالى.


9 تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَ فِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ‏ الَّتِي لَا تُلْقِحُ الشَّجَرَ وَ لَا تُنْبِتُ النَّبَاتَ وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً وَ الصَّرْصَرُ الْبَارِدَةُ فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ‏ أَيَّامٍ مَيَاشِيمَ‏ (6).


____________


(1) في المعاني: محمّد بن الحصين.

(2) معاني الأخبار: 385.

(3) الكافي: ج 8،(ص)271.

(4) علل الشرائع: ج 2،(ص)264.

(5) من (خ).

(6) تفسير القمّيّ: 448.

التالي ص 12/519 — الأصلية 9 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...