بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والخمسون 57 · صفحة 153 من 519

صفحة
[صفحة 117]

وَ مَاتَ فِي طَرِيقِهِ بِشَهْرَرُوزَ (1) وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (صلوات الله عليه) ثُمَّ إِنَّهُ رَجَعَ إِلَى دُومَةِ الْجَنْدَلِ وَ كَانَ مَنْزِلَهُ فَأَقَامَ بِهَا حَتَّى مَاتَ.


انتهى و قال الطبرسي ره في قوله تعالى‏ إِنَّ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ‏ فسادهم أنهم كانوا يخرجون فيقتلونهم و يأكلون لحومهم و دوابهم و قيل كانوا يخرجون أيام الربيع فلا يدعون شيئا أخضر إلا أكلوه و لا يابس إلا احتملوه عن الكلبي و قيل أراد أنهم سيفسدون في المستقبل عند خروجهم و


وَرَدَ فِي الْخَبَرِ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)عَنْ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ فَقَالَ يَأْجُوجُ أُمَّةٌ وَ مَأْجُوجُ أُمَّةٌ كُلُّ أُمَّةٍ أَرْبَعُمِائَةِ أُمَّةٍ لَا يَمُوتُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى أَلْفِ ذَكَرٍ مِنْ صُلْبِهِ كُلٌّ قَدْ حَمَلَ السِّلَاحَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا قَالَ هُمْ ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ صِنْفٌ مِنْهُمْ أَمْثَالُ الْأَرَزِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الْأَرَزُ قَالَ شَجَرٌ بِالشَّامِ طَوِيلٌ وَ مِنْهُمْ طُولُهُ وَ عَرْضُهُ‏ (2) سَوَاءٌ وَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ لَا يَقُومُ لَهُمْ جَبَلٌ وَ لَا حَدِيدٌ وَ صِنْفٌ مِنْهُمْ يَفْتَرِشُ أَحَدُهُمْ إِحْدَى أُذُنَيْهِ وَ يَلْتَحِفُ بِالْأُخْرَى وَ لَا يَمُرُّونَ بِفِيلٍ وَ لَا وَحْشٍ وَ لَا جَمَلٍ وَ لَا خِنْزِيرٍ إِلَّا أَكَلُوهُ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ أَكَلُوهُ مُقَدِّمَتُهُمْ بِالشَّامِ وَ سَاقَتُهُمْ بِخُرَاسَانَ يَشْرَبُونَ أَنْهَارَ الْمَشْرِقِ وَ بُحَيْرَةَ طَبَرِيَّةَ.


قال وهب و مقاتل إنهم من ولد يافث بن نوح أبي الترك و قال السدي الترك سرية من يأجوج و مأجوج خرجت تغير فجاء ذو القرنين فضرب السد فبقيت خارجته و قال قتادة إن ذا القرنين بنى السد على إحدى و عشرين قبيلة و بقيت منهم قبيلة دون السد فهم الترك و قال كعب هم نادرة من ولد آدم و ذلك أن آدم احتلم ذات يوم و امتزجت نطفته بالتراب فخلق الله من ذلك الماء و التراب يأجوج و مأجوج فهم متصلون بنا من جهة الأب دون الأم و هذا بعيد (3).


وَ هُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ‏ قال ره أي من كل نشز من الأرض يسرعون يعني أنهم متفرقون في الأرض فلا ترى أكمة إلا و قوم منهم يهبطون منها


____________


(1) بشهرزور (خ).

(2) في المصدر: ... طول، و صنف منهم طولهم و عرضهم سواء.

(3) مجمع البيان: ج 6،(ص)494.

التالي ص 153/519 — الأصلية 117 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...