تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والخمسون 57 · صفحة 154 من 519
صفحة
[صفحة 118]
مسرعين (1) و قال رحمه الله في ق قيل هو اسم الجبل المحيط بالأرض من زمردة خضراء خضرة السماء منها عن الضحاك و عكرمة (2) و قال رحمه الله في و الطور أقسم سبحانه بالجبل الذي كلم عليه موسى بالأرض المقدسة و قيل هو الجبل أقسم به لما أودع فيه من أنواع نعمه (3) و في قوله تعالى وَ إِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ أي أ فلا يتفكرون في خلق الله سبحانه الجبال أوتادا للأرض و مسكنة لها و إنه لولاها لمادت الأرض بأهلها (4).
بيان لعل المراد هنا بيان أقاليم الدنيا باعتبار أصناف الناس و اختلاف صورهم و ألوانهم و طبائعهم و الغرض إما حصرهم فيها فأقاليم بابل المراد بها ما يشمل أشباههم من العرب و العجم و الصين يشمل جميع الترك و الزنج يشمل الهنود أو بيان غرائب الأصناف من الخلق و هو أظهر و المراد بقوم موسى أهل جابلقا و جابرسا كما مر.