تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والخمسون 57 · صفحة 180 من 519
صفحة
[صفحة 140]
منسوب عندهم إلى المريخ و أهل بعض بلاده يسكنون مدة ستة أشهر في الحمامات لشدة البرد و آخر الأقاليم حيث عرضه خمسون درجة و نصف و غاية طول نهاره ست عشرة ساعة و ربع ثم إلى عرض التسعين لا يعدونه من الأقاليم.
و اعلم أن خط الاستواء يبتدئ من شرقي أرض الصين و يمر على جزيرة چمكوت ثم ببلاد الصين مما يلي الجنوب و على كنكذر الذي من أراضي الصين ثم على جزائر زأرة التي تسمى أرض الذهب و على جنوب جزيرة سرنديب بين جزيرتي كله و سريره و على وسط جزائر ديويره (1) ثم على شمال جزائر الزنج و معظم بلادهم ثم على شمال جبال القمر و جنوب سودان المغرب إلى المحيط و أما طول النهار لسائر البقاع سوى الأقاليم السبعة فالنهار الأطول يبلغ سبع عشرة ساعة حيث العرض أربع و خمسون درجة و كسر و يبلغ ثماني عشرة ساعة حيث العرض ثمان و خمسون درجة و يبلغ تسع عشرة ساعة حيث العرض إحدى و ستون درجة و يبلغ عشرين ساعة حيث العرض ثلاث و ستون و هناك جزيرة تسمى تولي يقال إن أهلها يسكنون الحمامات مدة كون الشمس بعيدة عن سمت رءوسهم و المشهور أنها منتهى العمارة في العرض و يبلغ إحدى و عشرين ساعة حيث العرض أربع و ستون درجة و نصف قال بطلميوس إن سكان هذا الموضع قوم من الصقالبة لا يعرفون و على هذا يكون هو منتهى العمارة في العرض و يبلغ اثنتين و عشرين ساعة حيث العرض خمس و ستون درجة و كسر و يبلغ ثلاثا و عشرين ساعة حيث العرض ست و ستون درجة و يبلغ أربعا و عشرين ساعة حيث العرض مثل تمام الميل الكلي و يبلغ شهرا حيث العرض سبع و ستون درجة و ربع و شهرين حيث العرض سبعون درجة إلا ربعا و ثلاثة أشهر حيث العرض ثلاث و سبعون درجة و نصف و أربعة أشهر حيث العرض ثمان و سبعون درجة و نصف و خمسة أشهر حيث العرض أربع و ثمانون درجة و نصف السنة تقريبا حيث العرض ربع الدور و منهم من قسم ما سوى الأقاليم من الربع قسمين قسما لم يدخل في الأقاليم و يدخل في المعمورة و قسما لم يدخل فيهما فالأول مبدؤه حيث عرضه خمسون درجة و ثلث و غاية