تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والخمسون 57 · صفحة 254 من 519
صفحة
[صفحة 204]
الذي عليه دمشق و الزيتون الجبل الذي عليه بيت المقدس عن قتادة و قال عكرمة هما جبلان و إنما سميا بهما لأنهما نبتا (1) بهما و قيل التين مسجد دمشق و الزيتون بيت المقدس عن كعب الأحبار و غيره و قيل التين مسجد نوح(ع)الذي بنى على الجودي و الزيتون بيت المقدس عن ابن عباس و قيل التين مسجد الحرام و الزيتون المسجد الأقصى عن الضحاك وَ طُورِ سِينِينَ يعني الجبل الذي كلم الله عليه موسى(ع)عن الحسن و سينين و سيناء واحد و قيل إن سينين معناه المبارك الحسن كأنه قيل جبل الخير الكثير لأنه إضافة تعريف عن مجاهد و قتادة و قيل معناه كثير النبات و الشجر عن عكرمة و قيل إن كل جبل فيه شجر مثمر (2) فهو سينين و سيناء بلغة النبط عن مقاتل
- و روي عن موسى بن جعفر(ع)وَ طُورِ سِينَاءَ.
وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ يعني مكة البلد الحرام يأمن فيه الخائف في الجاهلية و الإسلام فالأمين بمعنى المؤمن مؤمن (3) من يدخله و قيل هو بمعنى الآمن و يؤيده قوله أَنَّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً (4).