بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والخمسون 57 · صفحة 264 من 519

صفحة
[صفحة 214]

إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ مِنْ جَمِيعِ الْبِلَادِ كُوفَةَ وَ قُمَّ وَ تَفْلِيسَ.


26- وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا عَمَّتِ الْبُلْدَانَ الْفِتَنُ فَعَلَيْكُمْ بِقُمَّ وَ حَوَالَيْهَا وَ نَوَاحِيهَا فَإِنَّ الْبَلَاءَ مَدْفُوعٌ عَنْهَا.

27- وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ خَزْرَجِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ خَزْرَجٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)أَ تَعْرِفُ مَوْضِعاً يُقَالُ لَهُ وراردهار قُلْتُ نَعَمْ وَ لِي فِيهِ ضَيْعَتَانِ فَقَالَ الْزَمْهُ وَ تَمَسَّكْ بِهِ ثُمَّ قَالَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ نِعْمَ الْمَوْضِعُ وراردهار.

28- وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا عَمَّتِ الْبَلَايَا فَالْأَمْنُ فِي كُوفَةَ وَ نَوَاحِيهَا مِنَ السَّوَادِ وَ قُمَّ مِنَ الْجَبَلِ وَ نِعْمَ الْمَوْضِعُ، قُمُّ لِلْخَائِفِ الطَّائِفِ.

29- وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ الْيَسَعِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا فُقِدَ الْأَمْنُ مِنَ الْعِبَادِ وَ رَكِبَ النَّاسُ عَلَى الْخُيُولِ وَ اعْتَزَلُوا النِّسَاءَ وَ الطِّيبَ فَالْهَرَبَ الْهَرَبَ عَنْ جِوَارِهِمْ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِلَى أَيْنَ قَالَ إِلَى الْكُوفَةِ وَ نَوَاحِيهَا أَوْ إِلَى قُمَّ وَ حَوَالَيْهَا فَإِنَّ الْبَلَاءَ مَدْفُوعٌ عَنْهُمَا.

30- وَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: أَهْلُ خُرَاسَانَ أَعْلَامُنَا وَ أَهْلُ قُمَّ أَنْصَارُنَا وَ أَهْلُ كُوفَةَ أَوْتَادُنَا وَ أَهْلُ هَذَا السَّوَادِ مِنَّا وَ نَحْنُ مِنْهُمْ.

31- وَ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ النَّاصِحِ مَوْلَى جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(ع)قَالَ: قُمُّ عُشُّ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مَأْوَى شِيعَتِهِمْ وَ لَكِنْ سَيَهْلِكُ جَمَاعَةٌ مِنْ شَبَابِهِمْ بِمَعْصِيَةِ (1) آبَائِهِمْ وَ الِاسْتِخْفَافِ وَ السُّخْرِيَّةِ بِكُبَرَائِهِمْ وَ مَشَايِخِهِمْ وَ مَعَ ذَلِكَ يَدْفَعُ اللَّهُ عَنْهُمْ شَرَّ الْأَعَادِي وَ كُلَّ سُوءٍ.

32- وَ عَنْ سَهْلٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ الْقَاسِمِ الْعَلَوِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ الصَّادِقِ ع‏

____________


(1) بعقوبة (خ).

التالي ص 264/519 — الأصلية 214 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...