بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والخمسون 57 · صفحة 265 من 519

صفحة
[صفحة 215]

قَالَ: إِذَا أَصَابَتْكُمْ بَلِيَّةٌ وَ عَنَاءٌ فَعَلَيْكُمْ بِقُمَّ فَإِنَّهُ مَأْوَى الْفَاطِمِيِّينَ وَ مُسْتَرَاحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيَأْتِي زَمَانٌ يُنَفَّرُ أَوْلِيَاؤُنَا وَ مُحِبُّونَا عَنَّا وَ يُبَعَّدُونَ مِنَّا وَ ذَلِكَ مَصْلَحَةٌ لَهُمْ لِكَيْلَا يُعْرَفُوا بِوَلَايَتِنَا وَ يُحْقَنُوا بِذَلِكَ دِمَاؤُهُمْ وَ أَمْوَالُهُمْ وَ مَا أَرَادَ أَحَدٌ بِقُمَّ وَ أَهْلِهِ سُوءاً إِلَّا أَذَلَّهُ اللَّهُ وَ أَبْعَدَهُ مِنْ رَحْمَتِهِ.


33- وَ عَنْ سَهْلٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى الْبَزَّازِ الْقُمِّيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْعَلَّافِ النَّيْشَابُورِيِّ عَنْ وَاسِطِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: إِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ وَ لِأَهْلِ قُمَّ وَاحِدٌ مِنْهَا فَطُوبَى لَهُمْ ثُمَّ طُوبَى لَهُمْ ثُمَّ طُوبَى لَهُمْ.

34- وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كُنَّا عِنْدَهُ جَالِسِينَ إِذْ قَالَ مُبْتَدِئاً خُرَاسَانُ خُرَاسَانُ سِجِسْتَانُ سِجِسْتَانُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِهِمَا رَاكِبِينَ عَلَى الْجِمَالِ مُسْرِعِينَ إِلَى، قُمَّ.

35- وَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْكَرْخِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ: كُنَّا ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَذَكَرَ فِتَنَ بَنِي عَبَّاسٍ وَ مَا يُصِيبُ النَّاسَ مِنْهُمْ فَقُلْنَا جُعِلْنَا فِدَاكَ فَأَيْنَ الْمَفْزَعُ وَ الْمَفَرُّ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ فَقَالَ إِلَى الْكُوفَةِ وَ حَوَالَيْهَا وَ إِلَى قُمَّ وَ نَوَاحِيهَا ثُمَّ قَالَ فِي قُمَّ شِيعَتُنَا وَ مَوَالِينَا وَ تَكْثُرُ فِيهَا الْعِمَارَةُ وَ يَقْصِدُهُ النَّاسُ وَ يَجْتَمِعُونَ فِيهِ حَتَّى يَكُونَ الْجَمْرُ بَيْنَ بَلْدَتِهِمْ.

و في بعض روايات الشيعة أن قم يبلغ من العمارة إلى أن يشترى موضع فرس بألف درهم.


36- وَ فِي خُطْبَةِ الْمَلَاحِمِ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)الَّتِي خَطَبَ بِهَا بَعْدَ وَقْعَةِ الْجَمَلِ بِالْبَصْرَةِ قَالَ: يَخْرُجُ الْحَسَنِيُّ صَاحِبُ طَبَرِسْتَانَ مَعَ جَمٍّ كَثِيرٍ مِنْ خَيْلِهِ وَ رَجِلِهِ حَتَّى يَأْتِيَ نَيْسَابُورَ فَيَفْتَحُهَا وَ يَقْسِمُ أَبْوَابَهَا ثُمَّ يَأْتِي أَصْبَهَانَ ثُمَّ إِلَى قُمَّ فَيَقَعُ بَيْنَهُ وَ بَيْنِ أَهْلِ قُمَّ وَقْعَةٌ عَظِيمَةٌ يُقْتَلُ فِيهَا خَلْقٌ كَثِيرٌ فَيَنْهَزِمُ أَهْلُ قُمَّ فَيَنْهَبُ الْحَسَنِيُّ أَمْوَالَهُمْ وَ يَسْبِي ذَرَارِيَّهُمْ وَ نِسَاءَهُمْ وَ يُخَرِّبُ دُورَهُمْ فَيَفْزَعُ أَهْلُ قُمَّ إِلَى جَبَلٍ يُقَالُ لَهَا وراردهار فَيُقِيمُ الْحَسَنِيُّ بِبَلَدِهِمْ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ يَقْتُلُ مِنْهُمْ عِشْرِينَ رَجُلًا وَ يَصْلِبُ مِنْهُمْ رَجُلَيْنِ ثُمَّ يَرْحَلُ عَنْهُمْ.

التالي ص 265/519 — الأصلية 215 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...