بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والخمسون 57 · صفحة 273 من 519

صفحة
[صفحة 223]

الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيٍّ (قدس الله روحه) وَجَدَ بِخَطِّ جَمَالِ الدِّينِ ابْنِ الْمُطَهَّرِ وَجَدْتُ بِخَطِّ وَالِدِي ره قَالَ وَجَدْتُ رُقْعَةً عَلَيْهَا مَكْتُوبٌ بِخَطٍّ عَتِيقٍ مَا صُورَتُهُ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ هَذَا مَا أَخْبَرَنَا بِهِ الشَّيْخُ الْأَجَلُّ الْعَالِمُ عِزُّ الدِّينِ أَبُو الْمَكَارِمِ حَمْزَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زُهْرَةَ الْحُسَيْنِيُّ الْحَلَبِيُّ إِمْلَاءً مِنْ لَفْظِهِ عِنْدَ نُزُولِهِ بِالْحِلَّةِ السَّيْفِيَّةِ وَ قَدْ وَرَدَهَا حَاجّاً سَنَةَ أَرْبَعٍ وَ سَبْعِينَ وَ خَمْسِمِائَةٍ وَ رَأَيْتُهُ يَلْتَفِتُ يَمْنَةً وَ يَسْرَةً فَسَأَلْتُهُ عَنْ سَبَبِ ذَلِكَ قَالَ إِنَّنِي لَأَعْلَمُ أَنَّ لِمَدِينَتِكُمْ هَذِهِ فَضْلًا جَزِيلًا قُلْتُ وَ مَا هُوَ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: صَحِبْتُ مَوْلَايَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عِنْدَ وُرُودِهِ إِلَى صِفِّينَ وَ قَدْ وَقَفَ عَلَى تَلٍّ عَرِيرٍ (1) ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَى أَجَمَةٍ مَا بَيْنَ بَابِلَ وَ التَّلِّ وَ قَالَ مَدِينَةٌ وَ أَيُّ مَدِينَةٍ فَقُلْتُ لَهُ يَا مَوْلَايَ أَرَاكَ تَذْكُرُ مَدِينَةً أَ كَانَ هَاهُنَا مَدِينَةٌ وَ انْمَحَتْ آثَارُهَا فَقَالَ لَا وَ لَكِنْ سَتَكُونُ مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا الْحِلَّةُ السَّيْفِيَّةُ يَمْدُنُهَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ يَظْهَرُ بِهَا قَوْمٌ أَخْيَارٌ لَوْ أَقْسَمَ أَحَدُهُمْ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّ قَسَمَهُ.


بيان: عرير بالمهملتين أي مفرد و في القاموس العرير الغريب في القول أو بالمعجمتين أي منيع رفيع و الحلة بالكسر بلدة معروفة و وصفها بالسيفية لأنها بناها سيف الدولة.

56- وَ وَجَدْتُ أَيْضاً بِخَطِّ الشَّيْخِ الْمُتَقَدِّمِ نَقْلًا مِنْ خَطِّ الشَّهِيدِ (قدّس سرّه) قَالَ الرَّاوَنْدِيُّ قَالَ الْبَاقِرُ(ع)إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ تَحْتَ الْعَرْشِ أَرْبَعَةَ أَسَاطِينَ وَ سَمَّاهُ الضُّرَاحَ ثُمَّ بَعَثَ مَلَائِكَةً فَأَمَرَهُمْ بِبِنَاءِ بَيْتٍ فِي الْأَرْضِ بِمِثَالِهِ وَ قَدْرِهِ فَلَمَّا كَانَ الطُّوفَانُ رُفِعَ فَكَانَتِ الْأَنْبِيَاءُ يَحُجُّونَهُ وَ لَا يَعْلَمُونَ مَكَانَهُ حَتَّى بَوَّأَهُ اللَّهُ لِإِبْرَاهِيمَ فَأَعْلَمَهُ مَكَانَهُ فَبَنَاهُ مِنْ خَمْسَةِ أَجْبُلٍ مِنْ حِرَاءَ وَ ثَبِيرٍ وَ لُبْنَانٍ وَ جَبَلِ الطُّورِ وَ جَبَلِ الْخَمَرِ.

قال الطبري و هو جبل بدمشق.


بيان قال الفيروزآبادي الخمر بالتحريك جبل بالقدس و قال لبنان‏

____________


(1) عزيز (خ).

التالي ص 273/519 — الأصلية 223 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...