(1) حكى السيّد نعمة اللّه الجزائريّ عن السيّد هاشم بن الحسين الاحسائى عن أستاده الشيخ محمّد الحرفوشى قال: لما كنت بالشام عمدت يوما إلى مسجد مشهور بعيد من العمران فرأيت شيخا أزهر الوجه عليه ثياب بيض و هيئة جميلة ... ثم تحققت منه الاسم و النسبة ثمّ بعد جهد طويل قال: أنا معمر أبو الدنيا المغربى صاحب أمير المؤمنين (عليه السلام) و حضرت معه صفين و هذه الشجّة في وجهي من رمحة فرسه- (سلام اللّه عليه)- ثم ذكر لي من الصفات و العلامات ما تحققت معه صدقه في كل ما قال ثمّ استجزته كتب الاخبار فاجازنى عن أمير المؤمنين و عن جميع ائمتنا حتّى انتهى في الاجازة إلى صاحب الدار- (عجل اللّه فرجه)- و له قصص عجيبة منها ما رواها عنه أبو محمّد العلوى حدثه بها في دار عمه طاهر بن يحيى، و كيف كان فحديثه يعد حسنا إن لم يكن صحيحا.