تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والخمسون 57 · صفحة 351 من 519
صفحة
[صفحة 262]
أو غير ذلك من الوجوه و المحامل التي تظهر على الناقد البصير و في بعضها تصحيفات نرجو من الله الظفر بنسخة أخرى لتصحيحها.
قوله كان نبيا مرسلا كان المعنى هل كان في الجنة نبيا مرسلا فأجاب(ص)بأنه كان نبيا مرسلا على الملائكة حيث أمر بإنبائهم و في عد إبراهيم من رسل العرب مخالفة للمشهور قوله فتشهد أي ظاهرا قوله فتؤمن أي باطنا و قلبا.
قوله أربعة كتاب لا يوافق الإجمال التفصيل و لعل في أحدهما خطأ أو تصحيفا و سؤاله هل أنزل عليك كتاب بعد قوله و أنزل علي الفرقان لا يخلو من شيء إلا أن يكون حمل ذلك على أنه قدر أنه سينزل و ختمه صدق الله يعني أنه ينبغي أن يختم به لا أنه جزؤه و في القاموس بيسان قرية بالشام و قرية بمرو و موضع باليمامة أقول و في بعض النسخ بالنون و الأول أظهر و له شواهد و لم يكن في الرجال أي مختصا بهم قوله لأن الله واحد كأنه على هذا يعني يوم الأحد يوم الله قوله لأنه يوم لعل المعنى أول يوم مع أن وجه التسمية لا يلزم اطراده قوله و علمه تحت التحت أي أحاط علمه بكل تحت و لا ينافي ارتفاع ذاته و علوه على كل شيء إحاطة علمه بكل شيء مما في العرش أو تحت الثرى.
و في القاموس غرد الطائر كفرح و غرد تغريدا و أغرد و تغرد رفع صوته و طرب به و في النهاية الرضراض الحصا الصغار قوله فحام العيون لعله من الفحمة بمعنى السواد و في القاموس العشراء من النوق التي مضت لحملها عشرة أشهر أو ثمانية أو هي كالنفساء من النساء و الجمع عشراوات و عشار و العشار اسم يقع على النوق حتى ينتج بعضها و بعضها ينتظر نتاجها و قال الدكداك (1) و يكسر من الرمل ما تكبس و استوى و ما التبد منه بالأرض أو هي أرض فيها غلظ و
____________
(1) في القاموس: الدكدك و يكسر و الدكداك من الرمل. الخ و ينتهى الى قوله «مدعوكة». ج 3،(ص)302.