تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والخمسون 57 · صفحة 91 من 490
صفحة
[صفحة 81]
الحيوانات و سائر الأشياء و السماء ما يظلهم و يكون فوقهم فسطح هذه الأرض أرض لنا و السماء الأولى سماء لنا تظلنا و السطح المحدب للسماء الأولى أرض للملائكة المستقرين عليها و السماء الثانية سماء لهم و هكذا محدب كل سماء أرض لما فوقها و مقعر السماء الذي فوقها سماء بالنسبة إليها إلى السماء السابعة فإنها سماء و ليست بأرض و الأرض التي نحن عليها أرض و ليست بسماء و السماوات الستة الباقية كل منها سماء من جهة و أرض من جهة و ثانيهما أن يكون المعنى أن السماوات سبع كرات في جوف كل سماء أرض و ليست السماوات بعضها في جوف بعض كما هو المشهور بل بعضها فوق بعض معتمدا بعضها على بعض فالمراد بقوله إلى الأرض أي مع الأرض أو إلى أن ينتهي إلى هذه الأرض التي نحن عليها قوله(ع)فأما صاحب الأمر أي الذي ينزل هذا الأمر إليه.