العياشي، عن الحسين بن خالد مثله بيان قال الفيروزآبادي الْحُبُكِ الشدّ و الإحكام و تحسين أثر الصنعة في الثوب يحبكه و يحبكه فهو حبيك و محبوك و الحبك من السماء طرائق النجوم و التحبيك التوثيق و التخطيط انتهى فالمراد بكونها محبوكة أنها متصلة بالأرض معتمدة عليها و أن كل سماء على كل أرض كالقبة الموضوعة عليها و لما كان هذا ظاهرا مخالفا للحس و العيان فيمكن تأويله بوجهين أولهما و هو أقربهما و أوفقهما للشواهد العقلية أن يكون المراد بالأرض ما سوى السماء من العناصر و يكون المراد نفي توهم أن بين السماء و الأرض خلا بل هو مملو من سائر العناصر و المراد بالأرضين السبع هذه الأرض و ستة من السماوات التي فوقنا فإن الأرض ما يستقر عليه