بيان لعل المراد أن هذا لهم من أجل وساوس الشيطان و أمانيه في أمور الدنيا الفانية و إن لم يتفطن به الإنسان فيظن أنه لا سبب له أو يكون غرض السائل فوت الأهل و المال و الولد في الماضي فلا ينافي الهم للتفكر فيها لأجل ما يستقبل أو المراد أنه لما كان شأن الشيطان ذلك يصير محض دنوه سببا للهم و في الملك بعكس ذلك في الوجهين.