تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والخمسون 58 · صفحة 295 من 888
صفحة
____________
(1) النساء: 55.
(2) الحجّ: 22.
117
أي من دركات جهنم التي هي أبدان الحيوانات و كذا في قوله فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ (1) و قوله تعالى رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ (2) و في قوله تعالى وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ الآية (3) معناه أنهم كانوا مثلكم في الخلق و العلوم و المعايش و الصناعات فانتقلوا إلى أبدان هذه الحيوانات و في قوله تعالى كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ (4) أي بعد المفارقة و في قوله تعالى وَ نَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ (5) أي على صور الحيوانات المتنكسة الرءوس إلى غير ذلك من الآيات و من نظر في كتب التفسير بل في سياق الآيات لا يخفى عليه فساد هذه