بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والخمسون 58 · صفحة 513 من 888

صفحة
مشاهدة و مثال الحس المشترك المرآة فإن كل صورة تنطبع فيها من أي جانب كان صارت مشاهدة فكذلك الصور المنطبعة في الحس المشترك إذا انطبعت فيه من أي جانب كان وجب أن تصير محسوسة إذا عرفت هذا فنقول الصور التي تشاهدها الأبرار و الكهنة و النائمون و الممرورون ليست موجودة في الخارج فإنها لو كانت موجودة في الخارج لوجب أن يراها كل من كان سليم الحس بناء على أنه متى كانت الحاسة سليمة و كان الشي‏ء الحاضر بحيث تصح رؤيته و لم يحصل القرب القريب و البعد البعيد و اللطافة و الصغر و حصلت المقابلة فعند حضور هذه الشرائط يكون الإدراك و الإبصار واجبا إذ لو جاز أن لا يحصل الإدراك عند حضور هذه الشرائط لجاز أن يصير عندنا

التالي ص 513/888 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...