بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والخمسون 58 · صفحة 769 من 888

صفحة
الروح إلى السماء بسبب حركة النفس أو قطع تعلقها كحركة الروح في حال الحياة في البدن من الريح التي هي النفس أو المراد حركتها في حال الحياة أي الروح الحيوانية إنما تتحرك و تجري في مجاري البدن بسبب النفس حركتها التي بسبب الريح و التنفس‏ (1) و يمكن أن يقرأ بالنفس بالتحريك أي حركة الروح الحيوانية تابعة للنفس كما أن النفس و تحركه تابع للريح فيرتكب تأويل في تأنيث الضمير كالأنفاس و نحوه و على هذا يحتمل وجها آخر بأن يكون المراد خروج الحيوانية بالنفس و خروجه كحركة الروح بالريح إلى السماء بعد خروجها و الروح في قوله فردت الروح يمكن أيضا حملها على الحيوانية فالمراد بالنور الناطقة و يدل عليه قوله فهو نور

التالي ص 769/888 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...