تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 26 من 394
صفحة
[صفحة 25]
في جلدة الذراع فيعطيها الحس و بعضه يصير في عضل الذراع و يحرك الكف.
و الزوج التاسع يخرج ما بين الفقرة الثامنة و التاسعة و هما أول فقار الظهر و ينقسم بعضه في العضل الذي فيما بين الأضلاع و بعضه في عضل الصلب و بعضه ينزل إلى الكعب و ينبث فيه فينيله الحس و بعض الحركة.
و العاشر يخرج ما بين الفقرة التاسعة و العاشرة و يصير منه جزء إلى جلد العضد فيعطيه الحس و باقيه ينقسم فيأخذ منه قسم إلى قدام فيتفرق في العضل الذي على البطن و بعضها يتفرق في عضل الظهر و الكتف و على نحو هذا يكون خروج العصب و تفرقه إلى الزوج التاسع عشر.
و الزوج العشرون يخرج مما بين الفقرة التاسع عشر و العشرين و هي أول فقرات القطن و على هذا القياس إلى أن تخرج خمسة أزواج من بين هذه الفقار و يصير بعضها في القدام فيتفرق في العضل الذي على القطن و يتفرق بعضها في العضل الذي على المتن و يخالط الثلاثة الأزواج العليائية عصب ينحدر من الدماغ و الزوجان اللذان تحت هذه الثلاثة الأزواج ينحدر منها شعب كبار إلى الساق حتى يبلغ طرف القدم و ثلاثة أزواج تخرج من فقرات العجز و تخالط القطنية و تنحدر منها إلى الساق و تتفرق في العضلات التي هناك و ثلاثة تخرج من نخاع العصعص مشتركة المخارج كالعنقية و فرد من آخره إذ الفقرة الأخيرة منه لا ثقبة فيها غير الوسطانية و كلها ينبث في القضيب و في عضل المقعدة و المثانة و الرحم و في غشاء البطن أو في العضل الموضوع بقرب هذه المواضع.
و أما الأضلاع فهي أربعة و عشرون عظما من كل جانب اثنا عشر كلها محدبة أطولها أوسطها سبع منها يتصل أحد طرفيها من خلف بفقار الظهر بزوائد منها و نقرات من الفقرات و ارتباط برباطات و حدوث مفاصل مضاعفة و من قدام بعظام القص (1) برءوس غضروفية و تسمى أضلاع الصدر لاتصالها بالقص و اشتمالها على أحشاء الصدر و خمس منها يقطع دون الاتصال بالقص متقاصرة و رءوسها متصلة