بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 281 من 376

صفحة
[صفحة 271]

فإنه في سعة منهما و القلامة بالضم ما سقط من قلم الظفر و كذا الجزازة ما سقط من جز الشعر.


و في النهاية فأزم القوم أي أمسكوا عن الكلام كما يمسك الصائم عن الطعام.


و منه سميت الحمية أزما و منه حديث عمر و سأل الحارث بن كلدة ما الدواء قال الأزم يعني الحمية و إمساك الأسنان بعضها على بعض و الداء الدوي توصف على المبالغة أي داء لا علاج له أو بعيد علاجه من دوي بالكسر يدوى أي مرض.


و في النهاية الدبيلة هي خراج و دمل كبير تظهر في الجوف فتقتل صاحبها غالبا و هي تصغير دبلة و قال الداء العضال هو المرض الذي يعجز الأطباء فلا دواء له.


68- النهج، نهج البلاغة قَالَ(ع)تَوَقَّوُا الْبَرْدَ فِي أَوَّلِهِ وَ تَلَقَّوْهُ فِي آخِرِهِ فَإِنَّهُ يَفْعَلُ فِي الْأَبْدَانِ كَفِعْلِهِ فِي الْأَشْجَارِ أَوَّلُهُ يُحْرِقُ وَ آخِرُهُ يُورِقُ.

69- دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ قَالَ قَالَ زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَرْبَعُ كَلِمَاتٍ فِي الطِّبِّ لَوْ قَالَهَا بُقْرَاطُ أَوْ جَالِينُوسُ لَقَدَّمَ أَمَامَهَا مِائَةَ وَرَقَةٍ ثُمَّ زَيَّنَهَا بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ وَ هِيَ قَوْلُهُ تَوَقَّوُا الْبَرْدَ إِلَى قَوْلِهِ يُورِقُ.

ثُمَّ قَالَ وَ رُوِيَ‏ تَوَقَّوُا الْهَوَاءَ.


بيان لقدّم أمامها أي لحفظها أو في وصفها و مدحها و توقّى و اتّقى بمعنى أي احترزوا و احفظوا أبدانكم من البرد أول الشتاء بالثياب و نحوها و التلقي الاستقبال.

و إحراقه إسقاط الورق‏ (1) و المنع من النمو و الإيراق إنبات الورق‏


- وَ رَوَوْا عَنِ النَّبِيِّ(ص)اغْتَنِمُوا بَرْدَ الرَّبِيعِ فَإِنَّهُ يَفْعَلُ بِأَبْدَانِكُمْ مَا يَفْعَلُ بِأَشْجَارِكُمْ وَ اجْتَنِبُوا بَرْدَ الْخَرِيفِ فَإِنَّهُ يَفْعَلُ بِأَبْدَانِكُمْ مَا يَفْعَلُ بِأَشْجَارِكُمْ‏


. 70- الْجُنَّةُ لِلْكَفْعَمِيِّ، مَا يُورِثُ الْحِفْظَ مِنَ الْعَقَاقِيرِ وَ الْأَدْوِيَةِ فَمِنْ ذَلِكَ‏


____________


(1) الاوراق (خ).

التالي ص 281/376 — الأصلية 271 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...