الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 282 من 394
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 259]
13- الطب، طب الأئمة (عليهم السلام) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ الْبُرْسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْبَابِيِ (1) وَ كَانَ بَاباً لِلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ وَ كَانَ الْمُفَضَّلُ بَاباً لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَرْمَنِيُّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ السِّنَانِيُّ الزَّاهِرِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنِي الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: هَذَا الدَّوَاءُ دَوَاءُ مُحَمَّدٍ(ص)وَ هُوَ شَبِيهٌ بِالدَّوَاءِ الَّذِي أَهْدَاهُ (2) جَبْرَئِيلُ الرُّوحُ الْأَمِينُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ(ع)إِلَّا أَنَّ فِي هَذَا مَا لَيْسَ فِي ذَلِكَ مِنَ الْعِلَاجِ وَ الزِّيَادَةِ وَ النُّقْصَانِ وَ إِنَّمَا هَذِهِ الْأَدْوِيَةُ مِنْ وَضْعِ الْأَنْبِيَاءِ(ع)وَ الْحُكَمَاءِ مِنْ أَوْصِيَاءِ الْأَنْبِيَاءِ فَإِنْ زِيدَ فِيهِ أَوْ نَقَصَ مِنْهُ أَوْ جُعِلَ فِيهِ فَضْلُ حَبَّةٍ أَوْ نُقْصَانُ حَبَّةٍ مِمَّا وَضَعُوهُ انْتَقَصَ الْأَصْلُ وَ فَسَدَ الدَّوَاءُ وَ لَمْ يَنْجَعْ لِأَنَّهُمْ مَتَى خَالَفُوهُمْ خُولِفَ بِهِمْ فَهُوَ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الثُّومِ الْمُقَشَّرِ أَرْبَعَةَ أَرْطَالٍ وَ يَصُبَّ عَلَيْهِ فِي الطِّنْجِيرِ أَرْبَعَةَ أَرْطَالٍ لَبَنَ بَقَرٍ وَ يُوقِدُ تَحْتَهُ وَقُوداً لَيِّناً رَقِيقاً حَتَّى يَشْرَبَهُ ثُمَّ يَصُبَّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَرْطَالٍ سَمْنَ (3) بَقَرٍ فَإِذَا شَرِبَهُ وَ نَضِجَ صَبَّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَرْطَالِ عَسَلٍ ثُمَّ يُوقِدُ تَحْتَهُ وَقُوداً رَقِيقاً ثُمَّ اطْرَحْ (4) عَلَيْهِ وَزْنَ دِرْهَمَيْنِ قُرَّاصاً ثُمَّ اضْرِبْهُ ضَرْباً شَدِيداً حَتَّى يَنْعَقِدَ فَإِذَا انْعَقَدَ وَ نَضِجَ وَ اخْتَلَطَ بِهِ حَوَلْتَهُ وَ هُوَ حَارٌّ إِلَى بُسْتُوقَةٍ وَ شَدَدْتَ رَأْسَهُ وَ دَفَنْتَهُ فِي شَعِيرٍ أَوْ تُرَابٍ طَيِّبٍ مُدَّةَ أَيَّامِ الصَّيْفِ فَإِذَا جَاءَ الشِّتَاءُ أَخَذْتَ مِنْهُ كُلَّ غَدَاةٍ مِثْلَ الْجَوْزَةِ الْكَبِيرَةِ عَلَى الرِّيقِ فَهُوَ دَوَاءٌ جَامِعٌ لِكُلِّ شَيْءٍ دَقَّ أَوْ جَلَّ صَغُرَ (5) أَوْ كَبُرَ وَ هُوَ مُجَرَّبٌ مَعْرُوفٌ عِنْدَ الْمُؤْمِنِينَ (6).
____________
(1) في المصدر: الارمنى.
(2) فيه: أهدى.
(3) سمن البقر (خ).
(4) فيه: يطرح.
(5) في المصدر: صغير أو كبير.
(6) الطب: 128- 129.
التالي
ص 282/394 — الأصلية 259
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...