بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 313 من 376

صفحة
[صفحة 302]

بيان أصل كل داء أي غالبا أو في تلك البلاد الغالب على أهلها البرودة الجماعة أي الاجتماع في الأكل و الحمل على الصلاة بعيد و سيأتي التصريح بالأول من استعمل الخشبتين أي الخلال و السواك أمن من عذاب الكلبتين أي لا يحتاج إلى إدخال الكلبتين في فمه لقلع أسنانه فإنها ضجعة الناب في أكثر النسخ مضجعه.

قال في القاموس الضجع غاسول للثياب الواحدة بهاء و في بعض النسخ مصحة و هو أظهر.


قوله فليستقئ أي فليتقيأ قال في النهاية فيه أن رسول الله(ص)استقاء عامدا فأفطر هو استفعل في القي‏ء و التقيؤ أبلغ منه لأن في الاستقاء تكلفا أكثر منه و هو استخراج ما في الجوف تعمدا.


- وَ مِنْهَا الْحَدِيثُ‏ لَوْ يَعْلَمُ الشَّارِبُ قَائِماً مَا ذَا عَلَيْهِ لَاسْتَقَاءَ مَا شَرِبَ مِنْهُ.


. و قال في النهاية الأخشم الذي لا يجد ريح الشي‏ء و هو الخُشام قوله مرضا سخينا أي حارّا شديدا مولما.


قال في القاموس ضرب سخين مولم حارّ و في النهاية فيه شرّ الشتاء السخين أي الحارّ الذي لا برد فيه.


أقول و يحتمل أن يكون بالثاء المثلثة من قولهم أثخن في العدو بالغ في الجراحة فيهم و فلانا أوهنه و منه قوله تعالى‏ حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ‏ (1) أي غلبتموهم و كثر فيهم الجراح.

و قال في النهاية فيه من سبق العاطس بالحمد أمن من الشوص و اللوص و العلوص الشوص وجع الضرس و قيل الشوصة وجع في البطن من ريح تنعقد تحت الأضلاع و اللوص وجع الأذن و قيل وجع النحر و العلوص و هو وجع البطن و قيل التخمة انتهى.


____________


(1) محمّد: 4.

التالي ص 313/376 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...