بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 314 من 394

صفحة
[صفحة 286]

وَ هُوَ يَشْتَهِيهِ فَحَمِدَ اللَّهَ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثاً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَ رُوِيَ بِاسْمِ اللَّهِ فِي الْمَرَّاتِ الثَّلَاثِ فِي ابْتِدَائِهِ.


- وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)إِذَا شَرِبَ الْمَاءَ يُحَرِّكُ الْإِنَاءَ وَ يُقَالُ يَا مَاءُ مَاءُ زَمْزَمَ وَ مَاءُ الْفُرَاتِ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ مَاءُ زَمْزَمَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ هُوَ دَوَاءٌ مِمَّا شُرِبَ لَهُ وَ مَاءُ الْمِيزَابِ يَشْفِي الْمَرِيضَ وَ مَاءُ السَّمَاءِ يَدْفَعُ الْأَسْقَامَ وَ نُهِيَ عَنِ الْبَرَدِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى‏ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ (1) وَ مَاءُ الْفُرَاتِ يُصَبُّ فِيهِ مِيزَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ وَ تَحْنِيكُ الْوَلَدِ بِهِ يجبه [يُحَبِّبُهُ إِلَى الْوَلَايَةِ.


- وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)تَفَجَّرَتِ الْعُيُونُ مِنْ تَحْتِ الْكَعْبَةِ وَ مَاءُ نِيلِ مِصْرَ يُمِيتُ الْقَلْبَ وَ الْأَكْلُ فِي فَخَّارِهَا وَ غَسْلُ الرَّأْسِ بِطِينِهَا يَذْهَبُ بِالْغَيْرَةِ وَ تُورِثُ الدِّيَاثَةَ.


وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يُعْجِبُهُ الشُّرْبُ فِي الْقَدَحِ الشَّامِيِّ وَ الشُّرْبُ فِي الْيَدَيْنِ أَفْضَلُ وَ مَنْ شَرِبَ الْمَاءَ فَذَكَرَ الْحُسَيْنَ(ع)وَ لَعَنَ قَاتِلَهُ كُتِبَ لَهُ مِائَةُ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ حُطَّ عَنْهُ مِائَةُ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَ رُفِعَ لَهُ مِائَةُ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَ كَأَنَّمَا أَعْتَقَ مِائَةَ أَلْفِ نَسَمَةٍ ثُمَّ قَالَ طَيَّبَ اللَّهُ تُرْبَتَهُ دَرْسٌ مُلْتَقَطٌ مِنْ طِبِّ الْأَئِمَّةِ(ع)يُسْتَحَبُّ الْحِجَامَةُ فِي الرَّأْسِ فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ تُكْرَهُ الْحِجَامَةُ فِي الْأَرْبِعَاءِ وَ السَّبْتِ خَوْفاً مِنَ الْوَضَحِ إِلَّا أَنْ يَتَبَيَّغَ بِهِ الدَّمُ أَيْ يُهَيَّجُ فَيَحْتَجِمُ مَتَى شَاءَ وَ يَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ يَسْتَخِيرُ اللَّهَ وَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ (صلوات الله عليهم).


- وَ رُوِيَ‏ أَنَّ الدَّوَاءَ فِي الْحِجَامَةِ وَ النُّورَةِ وَ الْحُقْنَةِ وَ الْقَيْ‏ءِ.


- وَ رُوِيَ‏ مُدَاوَاةُ الْحُمَّى بِصَبِّ الْمَاءِ فَإِنْ شَقَّ فَلْيَدْخُلْ يَدَهُ فِي مَاءِ الْبَارِدِ وَ مَنِ اشْتَدَّ وَجَعُهُ قَرَأَ عَلَى قَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ الْحَمْدَ أَرْبَعِينَ مَرَّةً ثُمَّ يَضَعُهُ عَلَيْهِ وَ لِيَجْعَلِ الْمَرِيضُ عِنْدَهُ مِكْتَلًا فِيهِ بُرٌّ وَ يُنَاوِلُ السَّائِلَ مِنْهُ بِيَدِهِ وَ يَأْمُرُهُ أَنْ يَدْعُوَ لَهُ فَيُعَافَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَ الِاكْتِحَالُ بِالْإِثْمِدِ (بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَ الْمِيمِ) عِنْدَ النَّوْمِ يُذْهِبُ الْقَذَى وَ يُصَفِّي الْبَصَرَ وَ أَكْلُ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ الْحَرْمَلُ (بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَ الْمِيمِ‏


____________


(1) النور: 43.

التالي ص 314/394 — الأصلية 286 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...