تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 71 من 863
صفحة
الكبير الجثة عظم و خصوصا في الجمل و البقر و هو مائل إلى الغضروفية و الصلب ما يوجد من ذلك في الفيل.
و أما الشرايين فمنبتها التجويف الأيسر من القلب كما أشرنا إليه و ذلك لأن الأيمن أقرب إلى الكبد فيشتغل بجذب الغذاء أو استعماله و يخرج من هذا التجويف شريانان أحدهما أصغر و هو الشريان الوريدي المتصل بالرئة و الآخر
____________
(1) قال الشيخ في القانون: و ما كان من الحيوان عظيم القلب و كان مع ذلك جزعا خائفا كالارانب و الأيايل فالسبب فيه أن حرارته قليلة تغش في شيء كثير فلا تسخنه بالتمام.
و ما كان صغير لقلب و مع ذلك جرىء فلان الحرارة فيه تحتقن و تشتد. و لكن أكثر ما هو جرىء عظيم القلب. (منه).