توضيح في النهاية فيه أنه كان يتفأل و لا يتطير الفأل مهموز فيما يسر و يسوء و الطيرة لا يكون إلا فيما يسوء و ربما استعملت فيما يسر و قد أولع الناس بترك الهمزة تخفيفا و إنما أحب الفأل لأن الناس إذا أملوا فائدة الله و رجوا عائدته عند كل سبب ضعيف أو قوي فهم على خير و لو غلطوا في جهة الرجاء فإن الرجاء