بيان: في النهاية فيه أنه نهى عن ميثرة الأرجوان الميثرة بالكسر مفعلة من الوثارة يقال وثر وثارة فهو وثير أي وطيء لين و هي من مراكب العجم تعمل من حرير أو ديباج يحشى بقطن أو صوف يجعلها الراكب تحته على الرحال.
(1) أصول الكافي 2: 412 أقول: و رواه الكليني في كتاب الروضة: 274 بنحو آخر ذكره بإسناده عن ابى على الأشعريّ عن محمّد بن عبد الجبار عن عليّ بن حديد عن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن إبليس أ كان من الملائكة أم كان يلي شيئا من أمر السماء؟ فقال: لم يكن من الملائكة و لم يكن يلي شيئا من امر السماء و لا كرامة، فأتيت الطيار فاخبرته بما سمعت فانكره و قال: و كيف لا يكون من الملائكة و اللّه عزّ و جلّ يقول:
«وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ»*؟ فدخل عليه الطيار فسأله و انا عنده فقال له: جعلت فداك رأيت قوله عزّ و جلّ: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا»* في غير مكان من مخاطبة المؤمنين أ يدخل في هذا المنافقون؟ قال: نعم يدخل في هذا المنافقون و الضلال و كل من اقر بالدعوة الظاهرة.