توضيح كأن بول الشيطان كناية عن قوة استيلائه و غلبته عليه و إن احتمل الحقيقة أيضا قال في النهاية فيه أنه بال قائما ففحج رجليه أي فرقهما و باعد ما بينهما و الفحج تباعد ما بين الفخذين (2) و قال فيه من نام حتى أصبح فقد بال الشيطان في أذنه قيل معناه سخر منه و ظهر عليه حتى نام عن طاعة الله كقول الشاعر
بال سهيل في الفضيح ففسد
أي لما كان الفضيح يفسد بطلوع سهيل كان ظهوره عليه مفسدا له
(1) تهذيب الأحكام 2: 334 و الحديث مرويّ أيضا في المحاسن: 86 و في من لا يحضره الفقيه.
(2) النهاية 3: 200.
(3) النهاية 1: 119.
(4) الروضة: 232. قال المصنّف: اي لاضلال الناس و اضرارهم او للوساوس في المنام كما رواه الصدوق (رحمه اللّه) في اماليه عن أبيه بإسناده عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: ان لابليس شيطانا يقال له: هزع يملا المشرق و المغرب في كل ليلة يأتي الناس في المنام.
و لعله هذا الخبر فسقط عنه بعض الكلمات في المتن و السند و وقع فيه بعض التصحيف.