الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الستون 60 · صفحة 377 من 437
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 295]
فَنَظَمَ (1) عَظْماً بِرَوْثَةٍ فَرَمَى (2) بِهِ إِلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ هَؤُلَاءِ وَفْدُ جِنِّ نَصِيبِينَ سَأَلُونِيَ الزَّادَ فَجَعَلْتُ لَهُمْ كُلَّ عَظْمٍ وَ رَوْثَةٍ قَالَ الزُّبَيْرُ وَ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَسْتَنْجِيَ بِعَظْمٍ وَ لَا رَوْثَةٍ.
ثُمَّ رَوَى أَيْضاً عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: اسْتَتْبَعَنِي رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَيْلَةً فَقَالَ إِنَّ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ خَمْسَةَ عَشَرَ بَنُو إِخْوَةٍ وَ بَنُو عَمٍّ يَأْتُونَ اللَّيْلَةَ فَأَقْرَأُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أَرَادَ فَجَعَلَ لِي خَطّاً ثُمَّ أَجْلَسَنِي فِيهِ وَ قَالَ لَا تَخْرُجَنَّ مِنْ هَذَا فَبِتُّ فِيهِ حَتَّى أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ(ص)مِنَ السَّحَرِ (3) وَ فِي يَدِهِ عَظْمٌ حَائِلٌ وَ رَوْثَةٌ وَ جُمْجُمَةٌ وَ قَالَ إِذَا أَتَيْتَ الْخَلَا فَلَا تَسْتَنْجِ بِشَيْءٍ مِنْ هَذَا قَالَ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ قُلْتُ لَأُعَلِّمَنَّ حَيْثُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَذَهَبْتُ فَرَأَيْتُ مَوْضِعَ سَبْعِينَ بَعِيراً.
وَ فِي كِتَابِ خَبَرِ الْبَشَرِ بِخَيْرِ الْبَشَرِ لِلْعَلَّامَةِ مُحَمَّدِ بْنِ ظَفَرٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)(4) وَ هُوَ بِمَكَّةَ مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَحْضُرَ اللَّيْلَةَ أَمْرَ الْجِنِ (5) فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَعْلَى مَكَّةَ خَطَّ لِي خَطّاً ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى قَامَ فَافْتَتَحَ الْقُرْآنَ فَغَشِيَتْهُ أُسُودٌ كَثِيرَةٌ فَحَالَتْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ حَتَّى مَا أَسْمَعُ صَوْتَهُ ثُمَّ انْطَلَقُوا يَتَقَطَّعُونَ مِثْلَ قِطَعِ السَّحَابِ (6)ذَاهِبِينَ حَتَّى بَقِيَ مِنْهُمْ رَهْطٌ ثُمَّ أَتَى النَّبِيُّ(ص)فَقَالَ مَا فَعَلَ الرَّهْطُ قُلْتُ هُمْ أُولَئِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَخَذَ عَظْماً وَ رَوْثاً فَأَعْطَاهُمْ إِيَّاهُ وَ نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدٌ بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثٍ.
و في إسناده ضعف و فيه أيضا عن بلال بن الحارث قال نزلنا مع النبي(ص)في بعض أسفاره بالعرج فتوجهت نحوه فلما قاربته سمعت لغطا (7) و خصومة
____________
(1) المصدر: فنظر عظما و روثا.
(2) في المصدر: فرمى بهما.
(3) في المصدر: مع السحر.
(4) في المصدر: قال رسول اللّه (صّلى الّله عليه و آله) لاصحابه.
(5) في المصدر: أمر الجن فلينطلق معى.
(6) في المصدر: كما يتقطع السحاب.
(7) في المصدر: سمعت لغة.
التالي
ص 377/437 — الأصلية 295
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...